الشيخ أحمد بن علي البوني

329

شمس المعارف الكبرى

وإذا صورت صورة من تريد قتله من الفاسقين ، في داخل مخمس ، وجعلت الطاء موضع الجلوس عند قلبه ، ثم خذ خنجرا من حديد خالص نصله ، وانقش عليه 16 ط سطرا واحدا يوم الثلاثاء ساعة المريخ ، واغرز ذلك الخنجر في تجويف الطاء موضع القلب ، فإنه يهلك ، واشتقاقه من اسمه طاهر فأقسم به . حرف الظاء : صامت هوائي رطب ، يقمع السموم واللدغات . من نقشه في لوح نحاس أصفر ، ووضعه في إناء ، وصب عليه ماء فشرب منه ملسوع برئ ، وهذه صورته : وإن كان إنسان خامل الذكر وأراد إظهار علمه وذكره يكتب هذا الحرف على حريرة بيضاء في الأولى من يوم الجمعة ، وتكتب اسمه تعالى ظاهر 4 مرات معها ، ويحمله على رأسه بعد تبخيره بعود هندي وعنبر ، فإن اللّه ينشر علمه وذكره وتأتيه الناس من سائر الآفاق . ومن نزل أعداده الواقعة عليه في رق ظبي ، بمسك وزعفران وماء ورد ، وكتب حول المربع قوله تعالى : عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً . وقوله تعالى : وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً الآية ، وحمله على عضده الأيمن ، ألف اللّه عليه قلوب أعدائه ، وله اسمه تعالى : ظاهر ، ادع به كما تقدم . حرف العين : وهو حرف ناطق بارد ، منبع العلوم والحكم ، فإذا كتب 18 بالقلم العربي ، في كاغد يوم الأربعاء أول ساعة منه ، وكتب حوله الأسماء المشتقة منه ، ونظر إليه كل يوم 4 مرات ، حبب اللّه له العلوم والحكم وألهمه النطق بها . ومن أكثر من ذكر الأسماء المشتقة منه وهي : العليم العزيز العلام العلي العظيم العفو العدل ، تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ، ونطق بغرائب العلوم والحكم ، ومن نزل أعداده الواقعة عليه في مربع 4 في 4 ، وحوله 70 عينا على حريرة بيضاء بمسك وماء ورد وزعفران ، وبخره بعود هندي ، وتحمله المرأة يصير لها بهجة وجمال ، وتكون محبوبة لكل الرجال ، وشكله العربي والهندي واحد وهذه صورته : وله أسماء يدعى بها وهي الأسماء المتقدمة ادع بها كما تقدم . حرف الغين : وهو حرف ناطق رطب ، آخر مراتب الماء ، ومن أسمائه : الغني والغفار المشتقة منه ، وهو حرف السعادة وخواصه المسرة والفرح ، ومن كتب شكله العربي على لوح من قصدير 17 ، وحمله إنسان رزقه اللّه من حيث لا يحتسب ، وبورك له فيما يتعيش به ، ولا نت له قلوب الخلائق . ومن سر هذا الحرف لا يكتب إلا عربيا ، وذكر بعضهم أن من أسمائه تعالى : الغيب ، واستدل من قوله : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ويؤيد هذا القول أن من نزل أعداده في مربع 10 في 10 وكتب حوله 19 غينا عربية ، متساوية الأبعاد ، مقسومة على المربع ، وفي زواياه من خارج أسماؤه : غني غافر غفار غفور في كاغد نقي بمداد ، وبخره بعنبر وعود قماري ، وحمله وذكر الأسماء ألف مرة ، وهو مستقبل القبلة مجموع الهمة ، علمه اللّه من مكنون علمه ، وأطلعه على عجائب مخلوقاته وأسرار أسمائه وكلماته . ومن كسر العددي هكذا : غ ي ن في مثلث على خاتم فضة يوم الاثنين في زيادة القمر وتختم به ، قبض اللّه